عدم انتظام النوم !!!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

أعزائي الكرام أهلا وسهلا بكم جميعا ، صاحبكم واقع في مشكلة هذه الأيام ، ألا وهي الاضطراب وعدم انتظام النوم مما يتسبب في تأخري عن عملي وتوتر العلاقة بيني وبين مديري في العمل ، تُرى ما هو الحل ؟؟؟

لاحظو أني أنام مبكرا(( الساعة 11 مساء )) ولكني أصحوا الساعة ((3صباحا )) وعند قرب بدأ اليوم أحس بنعاس شديد فأنام ولا أصحوا مبكرا وأذهب متأخرا عن العمل ، وللعلم هذا ليس من طبعي ولم يمر بي قبل هذا العام !!!!!!!!!!!!!!

فما هو الحل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

Advertisements

متى تنتهي ظاهرة المباني المستأجرة

متى تنتهي ظاهرة المباني المستأجرة يا وزارة التربية والتعليم ؟؟


كلما بدأ العام الدراسي وذهب وكلي نشاط لأداء رسالتي ، أصطدم بمبنى المدرسة التي أعمل بها ، فهو مبنى مسـتأجر  ويفتقر إلى أدنى مقومات المبنى التعليمي ،.

كيف لي أن أعمل في مبنى لا أستطيع أن أجري تجربة ، وليس به مختبر ، بل ليس به مكيفات لتعديل درجة الحرارة حتى يتهيأ الطالب نفسيا لتلقي العلم أو بذل نشاط في التجربة ؟؟!!!


سؤال مطروح وموجه للمسؤولين .

لا تكن مسكيناً

من هم المساكين ؟

مسكين من لا يتعلم من تجارب الحياه …

مسكين من يكرر نفس الأخطاء بنفس النمطية ومفتاح عقلة في أجازة ..وقلبة في غيبوبة ..

مسكين من بكى على نفسة ولم يبكي من شدة جهله .

مسكين من لم يتعرف على نفسة وهو يعيش في ذاته …

مسكين من لم يهتم بالأخرين فرأى نفسة في صورهم …

مسكين من كان غني ولم يعرف بغناه .. ولا بأموالة ولم يعرف حدود ثروته …

مسكين من قال أنه فقير … لغير الله ..

مسكين من أبكاني على جهلة ….

مسكين في قاموس نفسي لله …. أن لا تكون ذواتنا محور العالم بنظرنا .. تعرف على ذاتك لتعرفها لا أن تقدسها … ليست الحياه للاماني والأحلام إنما للعمل المتفاني لوجه الله .. إجعل الحزم مع ذاتك جزء من الواجبات … لا تكن مسكين لغير الله وفتش عن جهلك .. مما راق لي ونقلته لكم ………عبدالرحيم الطلحي

مقومات العمل الخيري المستدام


إن العمل الخيري رسالة !

لأنه يتوجه أساسا إلى الإنسان وكرامته ومكانته التي أنزله الله فيها {ولقد كرمنا بني آدم }.

وللحفاظ على نقاء هذه الرسالة وبقائها وديمومتها فإن ذلك يحتاج إلى شروط ذاتية وموضوعية…

ولعل من أعظم هذه الشروط، العمل المؤسساتي المنظم والمسؤول الذي يستوعب كل الضغوط الداخلية والخارجية للمؤسسة وكذا التناقضات التي يفرضها التنوع الفكري والثقافي واللغوي وتنوع فهم وتجارب الأفراد…

وخاصة لأننا نعيش في عصر العولمة بكل ما تحمله هذه الكلمة من دلالات فكرية ونفسية وتكنولوجية ..

ولكي نسير معا نحو الهدف المنشود – الرسالة – ألا وهو خدمة الفقراء والمحتاجين، لا بد من توفر جملة من الخصائص نسميها في هذا المقام عشرية العمل الخيري المستدام التي تدعم الشرط المؤسساتي وتؤازره بل وتلازمه ملازمة الظل للشيء، وهي :

– الصلاح والإصلاح وروح المسؤولية
صفات ضرورية لمن اجتباه الله لمهمة العمل الخيري الإنساني، ففاقد الشيء لا يعطيه.

– النية الخالصة وصواب العمل
اللذان يستوجبان المهنية العالية، فهما وجهان لعملة واحدة.

– خدمة الفقراء والمحتاجين ، والمسح على رؤوس الأيتام، ومواساة الأرامل وإغاثة المنكوبين والملهوفين، وبناء وإعمار الأرض
وإنماء المجتمعات الفقيرة مما خربته يد الإنسان أو كان من فعل الطبيعة… وتلكم هي الرسالة النبيلة الخالدة، وهذا هو معنى الصلاح والإصلاح الذي نقصده.

– الشفافية والبساطة والصدق مع الذات ومع الآخرين
وهي تأكيد وضوح الرسالة وإخلاص النية.

– الاقتصاد وحسن التسيير وحسن التدبير المادي
وهو من تمام المسؤولية والأمانة، لأن المال مال الأيتام والفقراء…

– التوازن في العلاقات
يحقق الاستقلالية والاستمرارية والنماء للعمل الخيري وللمؤسسة.

– التكامل المؤسساتي والمرونة التنظيمية والتنفيذية
ودمقرطة العمل الإداري في عملية اتخاذ القرار مطلوبة لحسم واستيعاب الكثير من المشاكل التي قد تعترض العاملين في الميدان الإنساني ولحماية المؤسسة وضمان نموها وتوسعها المطلوب.

– جعل العمل الخيري ملتقى للحضارات والثقافات المختلفة
فهو المؤهل بامتياز للعب هذا الدور، من أجل التقريب بين الشعوب ومن أجل بناء السلام والاستقرار الدولي.

– الشراكة والحوار
مبدأ أصيل من أجل التوافق وبناء قيم إنسانية سامية مع كل الشركاء والفاعلين في الحقل الإنساني على المستوى المحلي والدولي.

– محطات للوقوف مع الذات
للمراجعة والنقد الذاتي المسؤول والبنّاء، هي شرط أساسي لاستشراف المستقبل، والمضي قدما على أسس أكثر صلابة، ورؤية أكثر وضوحاً وبرامج قائمة على التخطيط المحكم والمهنية العالية، التي تليق بالمستوى الذي وصلت إليه المؤسسة على المستويين الأفقي والعمودي.

إن هذه العشرية، تحتاج إلى شرط خاص يكملها ويقويها، نجده في قول المولى تعالى،
مصدر الخير كله سبحانه { إن سعيكم لشتى * فأما من أعطى واتقى * وصدق بالحسنى * فسنيسره لليسرى * وأما من بخل واستغنى * وكذب بالحسنى * فسنيسره للعسرى }.

هذه بعض الومضات نحتاج إليها ونحن نسير على طريق الخير والعطاء، تمدنا بالقوة، لنشق معا قنوات الخير والنماء، وسط صخور من الشقاء والحرمان، وتبعث فينا الأمل في استمرار نهر الخير متدفقا وجاريا في كل مكان وفي كل بقعة من العالم تتمكن الإغاثة الإسلامية من الوصول إليها.

نتمنى لكم قراءة مفيدة، تقربكم من الفقراء والمحتاجين وتسمعكم أنين اليتامى والأرامل والمنكوبين، فنتمثل قوله – إن لله عبادا اختصهم الله بقضاء حوائج الناس حبّبهم في الخير وحبّب الخير إليهم إنهم الآمنون من عذاب الله يوم القيامة – آمين

منقول للفائدة

الابتسامة

الابتسامة . .|~
لها مَعانيِ و آثار يَبْقى تَأْثيرَها لِمُدّةْ طَويلَةْ و قَدْ تَبْقى و تَبْقى و لا تَزوُلْ . . إنّ الابتسامة هِيَ مِنْ أَهَمْ مَفاتيحْ كَسَبْ قُلوبْ الآخرينْ . .|~إذاُ لِماذا لا تَبْتَسِـــــمْ ..؟!
ابْتَسِمْ وَواجِهْ الْحَياةْ عانِدْها . .|~عانِدْ الدُّنْيا الرّديئَةْ و ابْتَسِمْ . .|~إنّ بعد اللّـــــيلْ . .|~صبحْ يَرْتَسِـــــمْ . .|~وَ مَتى تَبْتَــــسِــمْ ؟!في كُلِّ الأَوْقـــاتْ . .|~نَعَمْ في كُلِّ الأَوْقاتْ . .|~بِسَبَبْ و بِدوُنْ سَبَـــبْ . . !
فَإذا كانَ الضَّـــحِكْ مِنْ غَير سَبَبْ قِلّـهْ أَدَبْ ..فَـــ الإبْتِسامَة ْ. . |~بِغَيْرِ سَبَبْ هُوَالأَدَبْ بِعَيْنِهْ … !و أفْضَلْ وَقتْ للابْتِســـامْ …وقت الحـــــزن …!!
أَتَعْلَمْ لِمـــــاذا .. ؟!لأنّكْ حينَها تَظْهرْ مَدى قوُتكْ في تَحَمُّلهْ …. . |~لأنّكْ تُسَخِّرْ مِنْ هَذِه الْحَياةْ عِنْدَما تَبْتَــــسِمْ في وَجْهِها …. . |~ابْتَسٍـــمْ في الْهَمْ و الإِحْباطْ و الْيأسْ …. . |~لأنَّ الابْتِسامَةْ حينَها تُمَثّلْ عَزاءْ ..تُمَثّلْ دافِعاً للاسْتِمْرارْ …~
إذاً ماذا تَنْتَظِرْ ابْتَسِــــمْ .. !أعْلَمْ أنّ لَها تأثيراً .. . . |~ُيلامِسْ الْوَتَرْ الْحَسّاسْ في الآخرينْ … . |~فَهَلْ التّجَهُّمْ و النَّظْرةْ الْجادَّةْ في كُلْ الأموُرْ تُحَببكْ مِنْ الآخرينْ …. . |~دائِماً يُقالْ الابْتِسامَةْ أَسْهَلْ أَمَرْ تَسْتَطيعْ فِعْلُهْ …فَلِماذا تَبْخَلْ بِذلِكْ ..؟!… ابْتَسِمْ حَتّى و لَوْ كانَ قَلْبُكَ يَنْعَصِرْ مِنْ الألَمْ … لَوْ كُنْتَ في اشَدْ حالاتْ الألَــــمْ …
و عانِدْ هَذِه ِالْحَياةْ الْفانِيَةْ …. . |~و تذكــــــــر ..هَلْ تَسْتَحِقْ الْحَياةْ كُلْ هذا … . . |~إنّها أَحْقَرْ مِنْ أَنْ تَجْعَلْنا بِالْحُزنْ نَرْتَسِمْ .. !!
ابْتَسِـــــمْ و أحْجزْ لَكَ مَكاناً ..في قائِمَةْ الأَقْوِياءْ الذّينَ لَمْ تُبَعْثِرْهُمْ الْحَياةْ يَميناً وَ شمالاُ وهُمْ مُسْتَسْلِموُنْ لَها …. . |~الذّينَ لَمْ يَجْعَلوا مِنْ الْحُزنْ رَمْزاً لِيوْمِهِمْ و غَدِهمْ و مُسْتقْبلِهمْ .. !الذين قامُوا و صَمدُوا بِكُلْ شَجاعةْ … . |~الذّين ابْتَسمُوا بِكلْ مَحَبّةْ ..!!الذّين تَبْتَسِمْ قُلوبُهمْ قَبْلَ شِفاهِهِمْ … . |~لـــذآلكـ ..,فـَــ ابْتــَــسِمْ ثُمّ ابْتَسِـــمْ ثُمّ ابْتَسـِــمْ ..وَ هــــٌيا ….. . |~.
قِفْ و ارْمي كُلْ هَذه الْهُمومْ في اقْرَبْ مَكانْ بَعْدَ أنْ تَسْتَخْلِصْ العِبرَةْ …. . |~ارْمِها في الْماضي وعِشْ حاضِركْ بِتفاؤلْ …. . |~و ابْتَسِــــمْ …فَــليْسَ هُناكِ أرْقى مِنْ الابْتِسامَةْ …. . |~وابْتَسِمْ ودَعْ الْجِراحْ تَلْتَئِمْ


مما رآق لــــــــــي فـي أَمأآنْ اللّـهْ . .|~

أنا مغلق للصيانة !!


نمر بحالات متغيرة في حياتنا فتنقلب رأساً على عقب نفقد القدرة على التواصل مع الأخرين ، نفقد القدرة على التمتع بما حولنانفقد القدرة على إصلاح وضعنا ربما لأننا ندور في حلقه مغلقة ..! وكثيراً ما تُثقل النفس البشرية بالهموم و المشاغل و المشاكل و… إلى درجة تجعل من الإنسان آلة تم حشوها بكل ما يخطر على البال ..! فيصبح كجهاز الحاسوب الذي قد يأتي عليه وقت فيكون مُثقلا بالمعلومات والأوامر و البرامج و المشاكل …. مما يجعله عاجزاً عن تنفيذ أي أوامر أخرى فيعطي إشارة للمستخدم بمعنى أن يقول له : ” قف أنا بحاجة إلى صيانة “

إذاً … أفلا يحق للإنسان أن يتوقف لعمل صيانة لنفسه حاله حال جهاز الحاسوب..؟ هل شعرت يوماً بأنك في أمس الحاجة إلى صيانة وإعادة تأهيل ذاتك .. أو عمل Format او Update لنفسك متى و كيف في رأيك هل هي عملية مفيده لك ..؟ هل هي عملية بناء ام هدم ..؟ من هم أكثر الناس حاجة لهذه الصيانة ؟؟ لو كنت ستستعين بمساعد ، فمن ستختار ..؟؟؟ .. الآن .. انظر إلى نفسك جيداً … فإذا وجدت بأنها تحتاج إلى وقفة للصيانة فإمنحها ذلك .. لربما تعود بحال أفضل مما كنت عليه في السابق