الحب والجهر به في عالمنا العربي

أعزائي                   المحترمين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد :
أبدأ كلامي بموضوع حساس للغايــہ !!!!!!!!!!  ،نعم لا تستغربوا  حساس للغايــہ ، هذا الموضوع أساس من أساسيات الوجود ، وهو مما دعى إليه الخالق منذ خلق آدم ، وهذا الموضوع  لــہ ضده  أيضا  ، وهذا الضد خلقــہ اللــہ ليرينا جمال هذا الموضوع الذي سأتكلم عنــہ !!! لقد ضيعتكم بهذا الكلام وسأدخل الآن بالموضوع على طووووووووووووول:

موضوعي هو :
v
v
v
v
v
v
v
v
ماذا لو قال لك أحدهم أنا أحبك ؟؟!!

نعم إنــہ الحُب الذي صار ذكره يلهب الأحاسيس لدى بعض الناس ويثير الخجل لدى آخرين ، وبالذات كلمــہ أحبك ..!!!!

! لماذا نخجل من كلمــہ أحبـك ؟! 
هناك كلمــہ سحريــہ لها مفعول سريع وتأثير قوي جدا على النفس ؟
وهي كلمــہ
أحــــــــــــبــــــــــــك
فهذه الكلمــہ قد تغير مجرى الأحداث وتقلب الموازين وتحدث تغييرا كاملا على علاقات الانسان بالمحيطين بــہ و الشعب العربي بشكل عام يجد صعوبــہ في التعبير عن عواطفــہ تجاه أحبائــہ
!!
والعربي نادرا ما يقول لشقيقــہ أو شقيقتــہ أو صديقــہ  أنا أحبك
!!
وحتى بعض الآباء يبخل بهذه الكلمــہ على طفلــہ وطفلتــہ وزوجتــہ ووالدتــہ ووالده
!!
بل حتى أنا قالها لها أحد طلابي في يوم من الأيام وهو طفل بريء في سن الطفولة وكدت أن أتصبب عرقاً مما دعاني لأن أوج
ـہ هذا السؤال لنفسي وقتها ثم لكم الآن ؟؟
والجريء يقولها بخجل وبصوت مكتوم وخافت !!
ولا أدري هل ندخلها نحن العرب في قاموس العيب؟؟
وهل نشعر أنها تنقص من قيمتنا وتشعرنا بالضعف؟؟
وهل السبب في ذلك هو تربيتنا الجاده وبيئتنا الجافــہ ؟؟
هل تقولها انت لصديقك ؟؟
أو والدتك وشقيقتك ؟؟ أو لشقيقك ؟؟
لماذا نتردد كثيرا وتحمر وجوهنا ونختنق حتى ننطق هذه الكلمــہ البسيطــہ ؟؟
ولا أقول أن الجميع يخجل منها ولكنني رأيت الكثير من الناس لايستطيع نطقها

واعذروني يا شباب ربما كثير منكم يرى جُرْأة مني في طرح الموضوع ولكن هذا الموضوع ليس عيباً بل نحن جعلناه عيبا وحرفناه عن معناهـ وإلا ما معنى قوله صلى الله عليــہ وسلم (( لا تدخلوا  الجنة حتى تؤمنوا . ولا تؤمنوا حتى تحابوا . أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم ؟ أفشوا السلام بينكم ))

الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم – المصدر: صحيح مسلم – الصفحة أو الرقم: 54
خلاصة حكم المحدث:
صحيح

وقاااال((
والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ، ولا تؤمنوا حتى تحابوا ، أفلا أدلكم على أمر إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم))

الراوي: أبو هريرة المحدث: أبو داود – المصدر: سنن أبي داود – الصفحة أو الرقم: 5193
خلاصة حكم المحدث:
سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]

وللتأكد من صحة الحديثين هذا هو المصدر :
http://www.dorar.net


وآآآآآآآآآسف جدا على الإطالة…

إقرأ المزيد

Advertisements